كويكب مفقود يصطدم بالأرض ويدمرها في 2024.. ناسا توضح الحقيقة
كويكب مفقود يصطدم بالأرض ويدمرها في 2024

تداول بعض  مواقع التواصل الاجتماعي الغربية، أنباء عن اصطدام الكويكب المفقود بالأرض ويدمرها ويقضي على الحياة البشرية بها، وحاولت وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، تقلل من المخاوف التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالكشف عن جميع المعلومات المتاحة لديها عن الكويكب المفقود FT3 2007، موضحة أنه ظهر للمرة الأولي منذ 16 عام ولمدة تزيد عن اليوم قبل أن يختفي مرة أخرى، وهو سبب تسميته بالكويكب المفقود.

الكويكب المفقود

حدد مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض، أنه يوجد 89 سيناريو محتمل لهذا الكويكب محددين فترة زمنية تبدأ في 3 أكتوبر 2024 وتنتهي في 4 أكتوبر 2119، لافتة إلى أن احتمال اصطدام الكويكب المفقود بالأرض تصل إلى 1 في 11.5 مليون، وأكد المتحدث باسم ناسا، في تصريحات صحفية خاصة، أنه لا توجد تهديدات معروفة لتأثير الكويكبات على الأرض في أي وقت في القرن القادم، ومشيرا إلى أن وكالة ناسا وشركائها يراقبون السماء بجدية من أجل العثور على الكويكبات والأجسام القريبة من الأرض وتقوم بتتبعها وتصنيفها ومنها التي تقترب من الأرض.

كويكب مفقود يصطدم بالأرض ويدمرها في 2024.. ناسا توضح الحقيقة
كويكب مفقود يصطدم بالأرض ويدمرها في 2024.. ناسا توضح الحقيقة

اقتراب الكويكبات من الأرض

وأضاف أن علماء الكواكب يحددون اقتراب الكويكبات، وهي تأتي ضمن مسافة 45 مليون كيلومتر من مدار الأرض على أنها اقتراب مؤكد، وكلما كان الكويكب أكبر أصبح من السهل على خبراء الدفاع عن الكواكب العثور عليه وهو ما يشير إلى إن مداراته حول الشمس تكون معروفة ومفهومة لسنوات وربما لعقود، وبالرغم من أن وزن الكويكب والبالغ 54 مليون طن وتم تقدير ارتفاعه بـ 314 متر  فإنه صغير الحجك بالمقاييس الكونية.

كويكب الديناصورات

يبلغ عرض الكويكب الذي قضى على الديناصورات منذ 66 مليون سنة تقريبا، 12كيلو متر ووزنه كان يقارب تريليون طن واصطدم بالأرض بسرعة بلغت 72 ألف كيلو متر/ الساعة، وبلغت قوة انفجار الكويكب حوالي 10 مليار قنبلة ذرية، وحسب العلماء فإنه يعتقد أنه ضرب الأرض على بعد 38 كيلو متر بالقرب من ميناء شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، وبلغ عرض الحفرة التي نتجت من اصطدامه بالأرض ما يزيد عن 185 كيلو متر وبلغ عمقها 32 كيلو متر، وكان نصفها تحت الماء والباقي مغطى بالغابات المطيرة.

صخرة الفضاء والعصر الطباشيري

كان لصخرة الفضاء التي قصت على الديناصورات دور مهم في انقراض العصر الطباشيري والباليوجيني والذي قضى على ما 3 أرباع الأنواع الحيوانية والنباتية على الأرض، بما في ذلك أكبر الحيوانات البرية على الإطلاق واحترق بعضها أحياء أو غرقوا، وتعرضت البقية للجوع حتى الموات، وكان للكويكب عواقب عالمية حيذ قذف كميات هائلة من الغبار وثاني أكسيد الكربون والكبريت، إلى الغلاف الجوي وشكل الغبار والكبريت سحابة تعكس ضوء الشمس وتسببت في خفض درجة حرارة الأرض بدرجة كبيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *